فوق دروب المكان الحزين
بما احتواء وبما كان قبل سنين
دارة بنا ونحن بدائرتها
ضائعين بين ذكرا ولوعه وانهر
من الحب تجتاح وجداننا كل حين
دارة واستقر المقام بنا
على حافة الأمنيات
ونحن نناجي بوتقة هذا المكان الحزين
بكل ما حفظنا عنه وبما استدل بهي الطيف
عن أمسنا عن حبناالمستحــــــــــيل.
دارة بنا مهرة الشوق
بشطئان سجن الهواء والضما بين سجان منا وأخرسجيــــــــــــــن.
دارة بنا وترامت بنا ونحن بخلجانها
نبت إعشاب مطمورة تحت قيعانها
وأغصان ريحان عطشا تتوق إلى الاخضرار
لملمنا أشواقنا ورجونا المكان بتوبة مدان،
يشفق بنا من وطئت الانتظاروثقل الزمان رجوناه
يطوي أطياف أحبابنا من مهجنا
رجوناه يطوي حروفا بحبر دموع العيون،
وبزها النجوم وبأروع ما قاله العاشقون
الى أغلى الغاليين كتبنا
رجوناه وخاب رجانا فما أشفق الحرف فيما سلف
ولا جف ينبوع حبه
بأعمقنا أو وقف
نزفنا ...نزفنا...
وطال مقام النزيف بنا للأسف
